ابن قنفذ القسنطيني
196
الوفيات
297 - وفي سنة سبع وتسعين ومائتين توفي إمام الطائفة الصوفية أبو القاسم الجنيد « 1 » البغدادي نفعنا اللّه تعالى ببركاته .
--> تصانيف منها : « القسامة » في الفقه ، قال أبو بكر الصيرفي : « لو لم يصنف المروزي كتابا إلا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس » . انظر « تاريخ بغداد » ج 3 ص 315 - 318 ، و « تهذيب التهذيب » ج 9 ص 489 ، و « شذرات الذهب » ج 2 ص 216 - 217 ، و « تذكرة الحفاظ » ج 2 ص 201 . ( 1 ) هو الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي الخزاز ، أبو القاسم ، زاهد مشهور ، من العلماء بالدين ، أصله من نهاوند . ولد ونشأ ببغداد ، وسمع بها الحديث ولقي العلماء . وهو ابن أخت السري السقطي . درس الفقه على أبي ثور ، وصحب جماعة من الصالحين . قال الخطيب البغدادي : « ثم اشتغل بالعبادة ولازمها حتى علت سنه ، وصار شيخ وقته ، وفريد عصره في علم الأحوال والكلام على لسان الصوفية ، وطريقة الوعظ ، وله أخبار مشهورة ، وكرامات مأثورة » . وقال أحد معاصريه : « ما رأت عيناي مثله ، الكتبة يحضرون مجلسه لألفاظه ، والشعراء لفصاحته ، والمتكلمون لمعانيه » . وهو أول من تكلم في علم التوحيد ببغداد . وحج إلى مكة ثلاثين حجة على الوحدة . من كلامه : « طريقنا مضبوط بالكتاب والسنة ، من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به » . توفي سنة 297 ه . ويعرف مريدوه وأتباعه باسم الجنيدية . انظر « لواقح الأنوار » ج 1 ص 84 - 86 ، و « حلية الأولياء » ج 10 ص 255 - 287 ، و « تاريخ بغداد » ج 7 ص 241 - 249 ، و « وفيات الأعيان » ج 1 ص 323 - 325 ، و « طبقات -